عبدالله التومي مشاركة المقال لم تكن الدولُ يومًا مجردَ حبرٍ على ورق، ولا مبانيَ شاهقةً تُرفع في الفضاء؛ إن الدولةَ في جوهرها هي "العهد" الذي يربطنا جميعًا، والرمزُ الذي نأوي إليه حين تشتدُّ الخطوب. وحين نتحدث عن "هيبة الدولة"، فنحن لا نتحدث عن سلطةٍ تتجهم في وجوه أبنائها، ولا عن قوةٍ تُقاس بصرامة الأغلال، بل نتحدث عن مهابة الحق، وجلال العدل، وسحر الاستقرار الذي يمنحنا جميعًا الشعور بالأمان والكرامة. المزيد